خلال أقل من 10 سنوات، تضاعف عدد الطلاب في المغرب ثلاثة مرات. ولذلك ، فإن تكوين الشباب، الذي يشكل مفتاح تطور البلد، يظل أحد أولويات المغرب الرئيسية. ولمواجهة هذا التحدي، يمكن للمغرب الاعتماد على العلاقات التاريخية بين بلدينا.

تظل فرنسا الوجهة الأولى للطلاب المغاربة الذين يتنقلون على الصعيد الدولي. يمثلون أول مجتمع طلابي أجنبي في فرنسا.

إن المغرب، الذي يرغب في وضع نفسه كمركز جامعي في أفريقيا، قد شهد في السنوات الأخيرة إنشاء وتطوير عدد من المدارس والمؤسسات الفرنسية في المغرب، مما يساهم في جاذبية البلد.

كما أن منظمات فرنسية للبحث موجودة أيضا في المغرب، وتساهم في تطوير البحث العلمي، من قبيل مركز جاك بيرك في الرباط ، ومختبر التميز في العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية الذي اعترفت به السلطات المغربية منذ 2002 ، ويدعمه المركز الوطني للبحث العلمي (السينيريس) والوزارة الفرنسية المكلفة بالشؤون الدولية، ومعهد البحث والتنمية IRD ومركز التعاون الدولي في مجال البحوث الزراعية من أجل التنمية CIRAD

يركز التعاون بين فرنسا والمغرب على تسهيل تنقل الطلبة المغاربة إلى فرنسا، وتلبية طلباتهم (تطوير التكنولوجيا الرقمية، والتفاعلات مع عالم الأعمال ….) ودعم المغرب في الرفع من مستوى تعليمه العالي لأجل الوصول إلى العالمية.

مشاركة :