ينتمي المعهد الفرنسي بالمغرب (IFM) إلى الشبكة الثقافية لفرنسا في الخارج. يوجد مقره في الرباط، ويضم 12 فرعا في مدن الدار البيضاء وطنجة ومراكش والرباط وفاس ومكناس وتطوان ووجدة والصويرة وأكادير والقنيطرة والجديدة.

تعد هذه المؤسسة الواجهة الرئيسية للحوار بين فرنسا والمغرب في مجالات الثقافة والمعرفة. على مستوى كل  موقع من المواقع 12، يقدم دروسا في اللغة الفرنسية، ويستقبل ويرافق الطلاب الراغبين في متابعة تكوينهم العالي في فرنسا، وينظم فعاليات ثقافية، ويوفر خدمات مكتبة متعددة الوسائط، ويقدم الدعم لتعليم اللغة الفرنسية في النظام التعليمي المغربي، ويشجع التبادلات مع فرنسا في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والثقافة والوسائل السمعية البصرية.

 

يعتبر المعهد الفرنسي بالمغرب، بفضل ميزانيته وموارده البشرية والمكتبية، أكبر مؤسسة ثقافية فرنسية في العالم. ويعد واحدا من بين المعاهد التي تساهم بشكل كبير في الإشعاع الفرنسي في الخارج. ويستقبل 10 ٪ من التلاميذ الذين يتعلمون لغة موليير في معهد فرنسي في الخارج. وبفضل نشاطه، يشكل الشباب المغربي 12٪ من الطلاب الأجانب في فرنسا، والذين يشكلون أول مجموعة طلابية أجنبية في الجامعات والمدارس الكبرى الفرنسية. كما يشكل، من خلال تنظيمه لمئات التظاهرات السنوية، أكبر مبرمج ثقافي فرنسي في الخارج. ينظم كل سنة موسما ثقافيا في جميع أنحاء المغرب. وفي الأخير، يتوفر على الشبكة الأولى للمكتبات الفرنسية متعددة الوسائط خارج فرنسا وعلى تسع دور سينما رقمية.

مشاركة :