حدث ثقافي وتشاركي ينظمه المعهد الفرنسي بالمغرب مع فاعلين من المجتمع المدني، من أجل تعزيز ودعم المواطنة البيئية والتحول البيئي.

هذه السنة، يستكشف هذا الموعد السنوي موضوع “التغذية: الآثار والتحديات.. المسؤولية الفردية والمجتمعية”. ففي مواجهة التحديات البيئية، الاجتماعية والصحية الراهنة، تبرز التغذية كرافعة أساسية لتغيير أنماط حياتنا. من خلال فعالية “غدا من دابا”، نود دعوة الجمهور إلى إعادة التفكير في علاقته بالتغذية، ليس فقط كحاجة حيوية، بل أيضا كفعل ثقافي، سياسي وبيئي.

لكل طبق نتناوله قصة: قصة الموارد الطبيعية المستخدمة، الممارسات الزراعية المتبعة، الخيارات الاقتصادية المتخذة والقيم التي ندافع عنها جميعا. وعلى هذا النحو، تعد التغذية في صميم قضايا التنمية المستدامة.

سيتم تسليط الضوء على أربعة محاور: مكافحة التبذير الغذائي؛ الأثر البيئي لوجبتنا الغذائية؛ تغذية صحية، محلية وأخلاقية؛ التغذية، الأمن الغذائي والسيادة الغذائية.

وبما أن هدف مبادرة “غدا من دابا” هو التفكير في عالم الغد، بناؤه والاحتفاء به معا، فإن هذا الحدث يهدف إلى ترسيخ فكرة التحول البيئي في أذهان الجميع من خلال مشاركة رؤية مدروسة، إيجابية وملموسة، ودعم حاملي المبادرات من خلال تسليط الضوء على الأنشطة التي يتم تنفيذها في المغرب من قبل مواطنين، مدارس وجهات فاعلة في المجتمع المدني.

وعلى مدار شهر ماي، سيتناول المعهد الفرنسي بالمغرب موضوعي التنمية المستدامة والمواطنة البيئية من خلال نقاشات، لقاءات، ورشات، عروض مسرحية وحفلات موسيقية، بالإضافة إلى “قرية المبادرات” وعروض سينمائية.

يتم الإعلان عن البرنامج الكامل قريبا.

ينظم هذا الحدث بشراكة مع مؤسسة البنك المغربي للتجارة والصناعة.