ينظم المعهد الفرنسي بالمغرب، من 9 إلى 14 فبراير 2026، الدورة الحادية عشرة من “مواعيد الفلسفة”، وذلك من أجل تناول ومساءلة قضية أصبحت من بين القضايا المحورية في وقتنا الحالي:
“تضارب المشاعر.. إلى أين يسير العالم؟”
يجتمع خلالها، في كل من مراكش، فاس، الدار البيضاء والرباط، ما يقارب أربعين فيلسوفا، مفكرا، باحثا وفنانا من إفريقيا، أوروبا وأمريكا لتفكير ومناقشة هذا الموضوع – باللغتين الفرنسية والعربية.
بين زخم الحياة والفوضى العالمية، هل تقود المشاعر العالم؟
كيف نعيش الفلسفة كفضاء للصمود وإعادة الابتكار؟
كيف نعيش عصرنا بشكل أفضل بوعي وحساسية؟
كيف نواجه الظلم ونبحث عن سبل الترابط وإصلاح ما يمكن إصلاحه؟
كيف تتحقق الإنسانية؟
ملتقى فكري عبر-متوسطي
تحت إشراف وتنسيق فرنسي-مغربي لكل من سيفيرين كودجو-غراندفو وادريس كسيكس، تؤكد هذه الدورة على تفرد “مواعيد الفلسفة”، التي تعتبر فضاء فكريا مفتوحا، متطلبا وبطبيعة الحال ذو طابع دولي، يقع عند ملتقى القارات، اللغات والتقاليد الفلسفية. وتلتقي خلاله الفلسفة، العلوم الإنسانية، التحليل النفسي، الأدب والفنون من أجل التفكير في تصدعات الحاضر ومآلات العالم.
أشكال حية لفكر مشترك
ستجمع الأمسيات الفلسفية، التي ستنظم في المدن الأربع، بين ندوات، لقاءات رئيسة، حوارات وعروض فنية.
الهدف: إخراج الفلسفة من الأوساط الأكاديمية وإعادتها إلى قلب الفضاء العام.
من بين أبرز الفعاليات:
- دورة استثنائية مخصصة للذكرى التسعمائة لميلاد ابن رشد، الشخصية البارزة في الحوار بين العقل والحدس؛
- مدرسة الفكر النقدي لطلاب الدكتوراه في فاس، بشراكة مع جامعة سيدي محمد بن عبد الله والجامعة الأورومتوسطية؛
- “الوليمة الصغيرة” من أجل تعريف متعة الفلسفة للأطفال في كل من الرباط والدار البيضاء؛
- طاولة مستديرة حول إرث ابن رشد في منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) بالرباط؛
- حفل ختامي مخصص لـ”فلسفات إفريقيا” في أكاديمية المملكة المغربية، من أجل استكشاف حيوية وتعدد التقاليد الفلسفية الإفريقية.
من أجل الاحتفال بهذه الذكرى، ستقام 4 أمسيات فلسفية خلال هذا الأسبوع.