يحتفي المعهد الفرنسي بالمغرب بمحمود درويش، أحد أعظم أصوات الشعر العربي المعاصر، في كل من أكادير ومراكش.

في إطار ” يوم محمود درويش للشعر”، المبادرة التي أطلقها مركز “بومبيدو” سنة 2020 من أجل تقديم الشعر بطريقة مختلفة، يتم تنظيم دورة هذه السنة بشراكة مع معهد العالم العربي.

تدعو القراءات، اللقاءات والعروض الفنية إلى إعادة اكتشاف أعماله التي تتناول موضوعات المنفى، الذاكرة، الهوية والحرية… وما يعنيه الانتماء إلى مكان ما.

جعل محمود درويش من تاريخه وتاريخ شعبه مادة شعرية. وقد عرف الشاعر، الذي ولد في فلسطين سنة 1941، منذ سن مبكرة جدًّا معنى المنفى والاغتراب، اللذين سيتخللان مجمل إنتاجه الأدبي. فمن خلال شعره، تصبح الذكريات، المناظر الطبيعية، المدن وحركات الحياة اليومية وسيلة لإحياء الذاكرة وسرد ما قد يختفي. لكنه لا يتحدث عن فلسطين فحسب: فهو يتطرق إلى تجارب عالمية، مثل المنفى، الفقدان، التهجير والبحث عن الهوية.

على مدار يومين، ستُحيي باريس ونحو ثلاثين مكانا شريكا في فرنسا وخارجها أعماله من خلال فعاليات تم تصورها وفقا لخصوصيات كل منها: قراءات، لقاءات، حفلات موسيقية، عروض أدائية، أو معارض. احتفال متنوع بشعر لا يزال، بعد سنوات من رحيله، يخاطب جميع الأجيال ويتخطى الحدود.

تواريخ العرض

أكادير: 25 شتنبر في المعهد الفرنسي

مراكش: 26 شتنبر في المعهد الفرنسي