من 8 ماي إلى 2 يونيو 2026، اكتشفوا “Le chant des forêts” لفينسنت مونيي، الذي يعد فيلما وثائقيا شاعريا تم تصويره في جبال “فوج”، حيث نتعلم من جديد أن نرى، وقبل كل شيء أن نسمع ما يعيش بالقرب منا. يعرض هذا الفيلم في إطار مهرجان “غدا من دابا”.
بعد فيلم “La Panthère des neiges“، يدعونا فينسنت مونيي إلى قلب غابات “فوج” في هذا المكان، تعلم كل شيء بفضل والده ميشيل، عالِم الطبيعة الذي أمضى حياته يتنقل بين الغابات. وقد حان الوقت لينقلا هذه المعرفة إلى سيمون، ابن فينسنت. ثلاث وجهات نظر، ثلاثة أجيال، نفس الشغف بالحياة البرية. سنكتشف معهم الأيائل، الطيور النادرة، الثعالب والأوشاق… وأحيانا، خفقان أجنحة حيوان أسطوري: ديك الخلنج الغربي.
يُعد فيلم “Le chant des forêts” تجربة تتسم ببساطة كاملة. لا يسعى، من خلاله، فينسنت مونيي إلى تصوير الإنجاز بحد ذاته، بل ظهور الحياة؛ ولا يركز على ضجيج العالم، بل على نفَسه. سينما التواضع والنقل، حيث يَبرز الجمال لأنه ليس مادة للعرض. من خلال الاستماع إلى عالم الحيوانات التي تسكن الغابات، يمنح مصور الحياة البرية والمخرج مكانة كاملة للغة الطبيعة.
اكتشفوا كل أسبوع في قاعات السينما مجموعة مختارة من أفضل الأفلام الدولية في إطار البرنامج السينمائي “Plan large” للمعهد الفرنسي بالمغرب.
بدعم من مؤسسة البنك المغربي للتجارة والصناعة