يقترح الفضاء الثقافي والرقمي “ميكرو-فولي” على الزوار اكتشاف محتويات متاحف كبرى المؤسسات الدولية والفرنسية، عبر منظومة تكنولوجية بالغة الدقة. إن الهدف من إنشاء المتحف الرقمي وورشة “فاب-لاب” ومشروع الواقع الافتراضي هو توفير مكان دافئ ومنفتح على الزوار، يشجّع على اللقاء والتعايش والتقاسم. أربعة فروع تابعة للمعهد الثقافي الفرنسي بالمغرب تقترح على زوارها هذا الفضاء: الدار البيضاء ومكناس ومراكش والرباط.

المتحف الرقمي

يتيح المتحف الرقمي لزواره فرصةَ اكتشاف أعمال أكبر المؤسسات الوطنية وكل المؤسسات الشريكة، بصيغة رقمية بالغة الدقة. ويقترح هذه المتحفُ هذه الأعمال بعد لغات. وهي في متناول الزائر، ولا يتطلَّب الولوجُ إليها أيَّ مجهود يُذكَر. وتَعدُّ زيارة المتحف الرقمي الخطوة الأولى التي ستشجع الزوار على ارْتياد المتاحف “الحقيقية”. 

أُنْشِئ المتحف الرقمي بفضل الشراكة بين 12 مؤسسة وطنية مؤسِّسة ومن بينها اللوفر وغران بالي ومركز بومبيدو ومتحف كي دورساي. ولا ينفكُّ المتحف يغْتني كل عام بثلاث إلى أربع مجموعات من الأعمال يتراوح عددها بين 250 و400، وهي دعوة مفتوحة إلى الزوار كي يقبلوا بكثافة على هذا الفضاء الثقافي الرائد. 

هناك صيغتان لزيارة المتحف: 

  • صيغة الزائر الحر التي تتيح الولوج إلى المتحف للجميع، حيث يمكن لكل شخص أن يبحر بطريقته الخاصة في هذا الفضاء الرقمي متنقِّلا بين الشاشة ولوحته الرقمية، متصفِّحا البطائق التعريفية للأعمال التي أعدَّها محافظو المتاحف، مُكْتشفا أسرارَ اللوحات، ممارسا بعض الألعاب…
  • صيغة المُحاضر التي تمكن من تنظيم زيارات موضوعاتية مبرمَجَة لفائدة التلاميذ والطلبة. 

يمثل المتحف الرقمي أداة للتربية الفنية والثقافية وسَنَدا للوساطة يمكن أن يستفيد منه المدرِّسون والمنشّطون الثقافيون.

 فاب-لاب (فضاء ورشات)

يُعدُّ فاب-لاب فضاء للقاء والإبداع. ويوفر لمرتاديه أدواتٍ لتصميم الأشياء وإنتاجها، من طابعات ثلاثية الأبعاد وطاِرزة رقمية وآلة للتقطيع بالليزر ولوحات أنفوغرافية. وهو مخصّص للمقاولين والمصمِّمين وهواة الأعمال اليدوية الترفيهية والفنانين والطلبة، حيث يمكِّنهم من تطوير مهارات جديدة. 

الواقع الافتراضي

وهو فضاء متاح للزوار ويقترح باقة مختارة من المحتويات الانغماسية بزاوية 360 درجة، كالأفلام الوثائقية وبعض العروض. ويتم تجديد هذه المحتويات بطريقة منتظمة.